الشيخ محمد اليعقوبي
145
الرياضيات للفقيه
هؤلاء الأربعة . فأصبح مقام عمود الأب ( 27 ) ومقام عمود الأم ( 12 ) والمضاعف المشترك الأصغر لهما هو ( 108 ) وتعدّل السهام فلأب أب أب الميت ، ولأم أب أب الميت ، ولأب أم أب لميت ، ولأم أم أب الميت ، فمجموع عمود الأب وهو الثلثان . ولكل واحد من أجداد أم الميت الأربعة ومجموعهم وهو الثلث . فصحت الفريضة من ( 108 ) أسهم بالتوزيع المذكور ، ولك ان تطبق طريقة سهلة لإستخراج الحصص المذكورة في مثل هذه المسائل حيث تعطى بدل كل كلمة ( أب ) وبدل كل كلمة ( أم ) فلأب أب أب الميت ولأم أب أب الميت ولأب أم أب الميت وهكذا . وقد اختلف الفقهاء في السبب الذي يلاحظ في القسمة انها بالتساوي أو بالتفاضل فهل المعتبر السبب القريب أم البعيد اي أصل العمود فأبوا أم أب الميت ( راجع الشكل أعلاه ) هما فرعا أم هي جدة الميت لأبيه وبنفس الوقت هما تابعان لعمود الأب فان لاحظنا السبب القريب اعطيناهما بالتساوي أو البعيد أعطيناهم بالتفاضل كما فعل المشهور وتابعناهم على ذلك . ونفس الملاحظة تأتي في أبوي أب أم الميت فهما فرعا أب لكنهما من عمود الأم لذلك تعددت الأقوال في المسألة وقد ذكر في شرح اللمعة الدمشقية « 1 » قول المشهور والشيخ معين الدين المصري والبرزهي حيث خالف كل منهما المشهور في موضعين والتفاصيل هناك .
--> ( 1 ) ج - 9 : ص 144 - 151 .